حلل فيتاليك بوتيرين الفرق بين "شبكة البريد العشوائي للشركات" (Corposlop Web) و"الشبكة السيادية" في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. عرّف بوتيرين "شبكة البريد العشوائي للشركات" بأنها مزيج من قدرات الشركات على تحسين الأداء، وصورة علامة تجارية تبدو محترمة، وسلوك غير نزيه سعياً وراء تعظيم الأرباح. ووصف بوتيرين "شبكة البريد العشوائي للشركات" بأنها تجانسٌ بلا روح، يتبع الموضة، وخبيثٌ وغير متقن. وأشار إلى أن مفهوم "السيادة" قد توسع ليشمل حماية الخصوصية الرقمية من خلال التشفير، وحماية العقل من الحرب النفسية التي تشنها الشركات بهدف استنزاف انتباه المستخدمين وأموالهم. ودعا بوتيرين المطورين إلى بناء أدوات سيادية أكثر، مثل: 1. تطبيقات تحافظ على الخصوصية وتُصمم خصيصاً لتطبيقات المستخدمين. 2. منصات تواصل اجتماعي تُمكّن المستخدمين من التحكم فيما يرونه. 3. أدوات مالية تُساعد المستخدمين على تنمية ثرواتهم بدلاً من تشجيع الرافعة المالية المفرطة أو المراهنات الرياضية. 4. أدوات ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، تركز على الخصوصية، وتتوافق مع تطبيقات المستخدمين. ٥. التطبيقات والشركات والمنظمات اللامركزية المستقلة ذات الرؤية الواضحة. واختتم فيتاليك حديثه بالقول إنه ينبغي الحفاظ على السيادة، ورفض التبعية الشكلية، والإيمان بشيء ما. ولخص ذلك بقوله: "الحفاظ على السيادة، ورفض التبعية الشكلية، والإيمان بشيء ما".