أشاد الرئيس الأمريكي ترامب ببيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ 4.2%، متجاوزًا بكثير النسبة المتوقعة البالغة 2.5%. ومع ذلك، فإن رد فعل السوق غير معتاد الآن: ففي الماضي، كانت الأخبار الجيدة تُعزز السوق، أما الآن فغالبًا ما تؤدي إلى ركود أو انخفاض أسواق الأسهم، لأن وول ستريت دائمًا ما تخشى أن تؤدي الأخبار الجيدة فورًا إلى رفع أسعار الفائدة لمنع التضخم "المحتمل". وصرح ترامب قائلًا: "هذا يجعل من الصعب علينا إعادة خلق الأسواق المزدهرة التي شهدتها بلادنا خلال صعودها. فالأسواق القوية بحد ذاتها لا تُسبب التضخم، بل السياسات الخاطئة هي السبب. أريد من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد خفض أسعار الفائدة عندما يكون أداء السوق جيدًا، لا كبحه بلا داعٍ. أريد أن أرى سوقًا لم نشهده منذ عقود: سوقًا يرتفع عندما يجب أن يرتفع وينخفض عندما يجب أن ينخفض، سوقًا كان ينبغي أن يكون، وكان دائمًا." وصرح ترامب أيضًا: "سينخفض التضخم بشكل طبيعي، ويمكننا رفع أسعار الفائدة عند الضرورة، ولكن ليس أبدًا لكبح جماح ارتفاعه. إذا سمحنا لهؤلاء "المهووسين" بفعل كل ما في وسعهم لتدمير هذا الاتجاه التصاعدي، فلن تكون الأمة قوية أبدًا". واختتم ترامب حديثه بصراحة: "أي شخص يخالفني الرأي لن يصبح رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي".