صرحت محافظ البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، مؤخرًا بأن تعدين العملات المشفرة قد يكون عاملًا إضافيًا يدعم سعر صرف الروبل، إلا أن تأثيره المحدد يصعب قياسه نظرًا لأن معظم هذا القطاع لا يزال غير واضح المعالم. وكان نائب الرئيس، مكسيم أوريشكين، قد أشار سابقًا إلى أن عدم كفاية تقدير السيولة المالية المرتبطة بتعدين العملات المشفرة قد يؤدي إلى توقعات غير دقيقة لسعر صرف الروبل. ووفقًا لجمعيات القطاع، تُعد روسيا حاليًا ثاني أكبر مُعدّن للعملات المشفرة في العالم، إذ تستحوذ على أكثر من 16% من قوة الحوسبة العالمية. ومنذ 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، طبقت روسيا لوائح جديدة تسمح للكيانات القانونية والمؤسسات الفردية المسجلة في سجل خاص بتعدين العملات المشفرة بشكل قانوني، مع فرض قيود واضحة على استهلاك الطاقة والإبلاغ عن الدخل.