ذكر محللو باركليز في تقرير لهم أنه مع استمرار ارتفاع التضخم، من المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع، إلا أن خفض سعر الفائدة لا يزال وارداً هذا العام. وقال المحللون: "في ظل بيئة شديدة التقلب، يميل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التمسك بسياسة نقدية ثابتة، حيث يدعم الطلب القوي والتضخم المرتفع نسبياً صبره، كما أشار صناع السياسات إلى تراجع ثقتهم في المزيد من خفض أسعار الفائدة على المدى القريب". وأشار المحللون إلى أنه إذا انخفض التضخم كما هو متوقع، فمن المتوقع أن يكتسب مجلس الاحتياطي الفيدرالي ثقة كافية لبدء تخفيف السياسة النقدية في سبتمبر تقريباً. وأضافوا: "ما زلنا نتوقع أن يخفض أسعار الفائدة هذا العام". ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG)، يتوقع سوق المال حالياً خفضاً لسعر الفائدة بمقدار 10 نقاط أساس من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026.