صرح وزير الداخلية الأمريكي ستيف بورغوم بأن أمر ترامب باتخاذ إجراءات ضد سفن زرع الألغام لا يُعد تصعيدًا. ومن المعلوم أن إيران قد وضعت قائمة أهداف لمواجهة أي تحركات عسكرية محتملة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، استنادًا إلى مبدأي "الرد بالمثل" و"الردع الهجومي". وتُحدد هذه القائمة خطط رد متعددة لسيناريوهات مختلفة. فعلى سبيل المثال، في حال تعرض محطات الطاقة الإيرانية للهجوم، سيتم استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لضرب محطات الطاقة في إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين في المنطقة؛ وفي حال تعرض منشآت النفط والغاز الإيرانية للهجوم، سيتم شن ضربات انتقامية ضد منشآت النفط والغاز الرئيسية في إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة، بهدف خفض الإنتاج العالمي اليومي من النفط بمقدار 25 مليون برميل خلال عام؛ وفي حال اغتيال قادة عسكريين وسياسيين إيرانيين، سيتم استهداف مراكز تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في الدول المعنية. إذا انتُهكت سيادة إيران الإقليمية (كاحتلال الجزر أو الموانئ)، فستشنّ هجومًا مشتركًا واسع النطاق بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة ضد حاملات الطائرات والمروحيات الهجومية للدول المعنية. وإذا استمر الحصار البحري المفروض على إيران أو تصاعد، فستغلق مضيق باب المندب، وإذا لزم الأمر، ستغلق مضيق هرمز تمامًا عبر زرع ألغام على نطاق واسع، قاطعةً بذلك جميع خطوط أنابيب تصدير النفط. وإذا شنّ الجيش الأمريكي غزوًا بريًا على إيران مستخدمًا قواعد في المنطقة، فستنسق إيران الحرب البرية مع قوات المقاومة والقوات المسلحة المحلية في الدول التي تتواجد فيها القواعد، وستعتمد على المدنيين المحليين لأسر الجنود الأمريكيين. إضافةً إلى ذلك، قد تشنّ إيران هجمات مفاجئة على المصالح الأمريكية خارج المنطقة. (جين شي)