أعلن بنك الاستثمار "تي دي كوين" أن الخلافات المحيطة بقانون "كلاريتي" تتجاوز بكثير مسألة عوائد العملات المستقرة، إذ توجد عقبات عملية متعددة قد تُبطئ العملية التشريعية. أولًا، تعاني لجنة تداول السلع الآجلة من نقص في الموظفين، حيث لا تضم حاليًا سوى مفوض واحد. في ظل هذه الظروف، يتردد الكونغرس في تكليف اللجنة بمزيد من المسؤوليات التنظيمية المتعلقة بالعملات المشفرة، وسيستغرق ملء الشواغر وحدها شهورًا. ثانيًا، تتصاعد قضية أسواق التنبؤ. فمسألة إدراجها في تنظيم القانون، وما يترتب عليها من تداول داخلي محتمل وتضارب مصالح سياسي (بما في ذلك الجدل الدائر حول مشاريع ترامب)، قد تدفع بعض المشرعين الديمقراطيين إلى معارضة القانون. في الوقت نفسه، يزيد الجدل الدائر حول مشروع العملات المشفرة لعائلة ترامب، "وورلد ليبرتي فاينانشال"، من حساسية القانون السياسية، مما يجعل التوصل إلى توافق بين الحزبين أكثر صعوبة. كما أن للجيوسياسة دورًا في هذا السياق. فالمناقشات حول احتمال استخدام إيران لمدفوعات العملات المشفرة تُكثّف التركيز على بنود مكافحة غسل الأموال، وقد تُدخل تعديلات تضر بالقطاع. علاوة على ذلك، يحاول بعض المشرعين إدراج قانون المنافسة في مجال بطاقات الائتمان، والذي إذا تم السعي إليه، فقد يؤدي إلى تضارب جديد في المصالح، مما يزيد من إعاقة التشريع بشكل عام.